|
🚨احتسبنا شهيدا من سكان الجريف غرب (القلعة) اليوم 24.01.2022 , اللهم تغمده برحمتك يا ارحم الراحمين
استشهد الان ايضا ثابت معاوية بشير اللهم تغمده برحمتك السكن بري امتداد ناصر مربع 1 سبب الوفاة : طلق ناري في الرأس #يسقط_حكم_العسكر |
|
#انهم_يقتلون_الجياد هؤلاء هم أبناؤنا، فمن أين انتم أيها القَتلة !؟ عذرا عندما يختلط الحبر بالدم تكون الكتابة أقسى. #انهم_أبناؤنا: الآتين من تعب النهارات وظهيرتها المشفوعة بالزغاريد، الذين ملأوا الشوارع بالهتاف والنشيد، قهروا ظلمة الليل، وكسروا أطواق الحديد، وكتبوا بدم الشغاف على جبين الردى فاتحة فجر جديد.. #أبناؤنا: أيقونة الثورة ونبضها، فرسانها النبلاء وصهيلها العنيد، القابضون على جمرتها، مشاعلها، جذوتها، طلائع الوطن وشروقه الأكيد. #انهم_أبناؤنا: تخلقوا من غيوم أحلامنا النافره، ومن نطاف الفرح واختلاسات المسرات العابره، لم يأتوا من كويكبات بعيده او مجرات قصيه.. - خرجوا من بين الصلب والتريبه، لم يولدوا من شبق عتمة الدهاليز والعلاقات المريبه، رضعوا حليب حرائر لم يأكلن بأثدائهن رغم ضنك الحياة وتطاول عناءاتها الرهيبة.. #انهم_أولادنا: ملح هذه الارض، وكحل صباحاتها، غضارة طينها وذرات رمالها، جاءوا كأجمل الزهرات من سهولها ووديانها وجبالها.. - جاءوا من صهد الصحاري من ضفاف النيل، من الطرابيل ومسلات التواريخ و لهب الحريق، من صوت المآذن وعراجين النخيل. - جاءوا كضباب البحر وغضبة الهبباي من القاش وتوتيل، جاءوا كملأى السنابل من حقول القضارف، ومن الدمازين وقيسان، ومن سنار ورواقها العارف.. -جاءوا من بحر أبيض و الجزيرة المعطاء كلوز القطن الفاقع وزهر البيلسان، من دارفور الأبيه من كردفان الخير وصمغها النابج، ومن القرى الغافية في النسيان. - خرجوا من هنا، من حميم اللقاء، من عناق الماء والماء، من تراب الارض المعجون بالكبرياء من: (الخرطوم - بحري - ام درمان) - خرجوا من زفرات التاريخ الحرى بالبطولات، خرجوا كالآهات من شدق المكان، فصلّوا ركعتين في العشق وأقاموا قيامة في الزمان، كل ذنبهم أنهم حلموا بوطن شاسع، وبهفهة السنابل في حقل ملييء بالغربان، فأختاروا ان تكون الحرية هي الرهان.. - واصبح رهانهم الابدي الحرية او الموت من أجل الحياة، لأنهم يحبون الحياة، وقدرهم انهم أعلنوا العصيان على تعاليم الطغاة، وجهروا بحبهم لهذه البلاد، تمردوا على لصوص المال وتجار الدم والسلاح، وقرروا الخروج من مدارات الفساد. #انهم_أولادنا: قرة عيوننا وفلذات أكبادنا، وآخر أفراس الرهان، علينا أن نحميهم، ونكون لهم الظهير القوي، ونكون لهم ملاذات الامان، حتى لاتصطادهم بنادق الباشبوزق، و تدهسهم عجلات جند السلطان. هؤلاء هم أبناؤنا، فمن أين أنتم أيها القتله !؟ |